اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت


منتدى يهتم بمستجدات التربية و التعليم بجهة درعة تافيلالت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشفق الوضاح
1/1/2013, 22:46 من طرف أديب الليل

» أنت كما أنت
1/1/2013, 22:44 من طرف أديب الليل

» على صفحات السماء
1/1/2013, 22:42 من طرف أديب الليل

» الغاز سهلة
13/7/2011, 16:20 من طرف lamiae

» نكتة مغربية
13/7/2011, 16:04 من طرف lamiae

» ba9araaaaaaaaaaaaaa
13/7/2011, 15:52 من طرف lamiae

» ساهم في إغناء مواضيع المنتدى لتفيد غيرك
4/6/2011, 18:00 من طرف أديب الليل

» ترحيب بالأعضاء الجدد
1/6/2011, 01:13 من طرف أديب الليل

» اضحك معنا و شل الهموم
27/5/2011, 17:17 من طرف fouad2004_taibi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أديب الليل
 
fouad2004_taibi
 
zanouba
 
fatiflower
 
lamiae
 
chamsdoha
 
tarik_lkhir
 
نورالدين فاهي
 
safae-24
 
3abiir
 
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
http://daftariyatte.3oloum.org
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 2/6/2017, 20:46
تصويت

شاطر | 
 

 أسلوب الأغنية الصوفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fouad2004_taibi
تربوي متميز
تربوي متميز
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 454
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 33
الموقع : nador

مُساهمةموضوع: أسلوب الأغنية الصوفية   28/2/2010, 23:17

للإنشاد الصوفي أعراف وتقاليد تضرب في أعماق التاريخ انطلاقا من بدء ظهور حركة التصوف في البلاد الإسلامية. ويبدو أن هذه الأعراف والتقاليد نبعت في أوساط المتصوفين تباعا وخلال الممارسة المستمرة لنشاطهم، ثم تبلورت أساليب الرقص والغناء بعد أن تهيأ لها أن تتعامل مع بعضها.



ولقد ساعد على تعامل تلك الأساليب وتيسير التبادل بينها ما عرف به رجال الطرق من تنقل وتجوال في الآفاق حتى كاد أن يكون لكل طريقة فروع لها في غير البلاد التي نشأت بها. ولعلنا نذكر ما جاء في أول هذا الباب من تأثر متصوفة المغرب بالصوفية الشرقية، وهو تأثر فرضته الروابط والإتصالات التي قامت بين الطرق، ورغبة كانت تحدوها جميعا للتعامل والتكامل وتبادل المعارف والخبرات. ومن وجوه هذا التعامل على المستوى المحلي تلك العلاقة المتينة التي كانت تربط خلال القرن الحادي عشر بين الزوايا الثلاث: الدلائية ـ وشيوخها يومئذ محمد بن أبي بكر الدلائي ـ والناصرية بدرعة ـ وشيخها آنئذ محمد بن ناصر، والفاسية بفاس ـ وشيخها يومذاك سيدي عبد القادر الفاسي-. فإن هذه الزوايا "لم تكن بمعزل عن بعضها بالرغم من تباين مواقعها، ولكنها كانت تتصل عن طريق التزاور والتراسل، والأخذ والعطاء، فكان بينها من أجل ذلك تفاعل أثمر تقاربا في وسائل العمل وتماثلا في النتائج" (1).
ومن وجوه ذلك التعامل على المستوى الخارجي أن محمد بن أبي بكر الدلائي اتصل بمناسبة حجه بالشيخ محمد البكري شيخ الطريقة بمصر، فأخذ عنه طريقته، وروى عنه (صلاة الفاتح لما أغلق) ثم جعل يلقنها لمريديه في الزاوية الدلائية بدلا من الصيغة التي تركها أبوه. وما تزال هذه "الصلاة" مستعملة لدى التيجانيين في وردهم حتى يومنا هذا(2) .
ومن وجوه هذا التعامل على الصعيد الخارجي أيضا ما عرفته ألحان الأزجال والموشحات التي وضعها الموسيقي والصوفي الكبير علي بن عبد الله الششتري الذي ظهر في العهد المريني من شيوع واسع في أقطار الشمال الإفريقي، فلقد تلقاها رجال الصوفية، وراحوا ينشدونها في حلقات الذكر. وما تزال بصماتها اللحنية ـ ولا ريب ـ بارزة حتى اليوم في نوبات المألوف الأربعة عشر التي تنشد بتونس على الطبوع الأندلسية، كما لا تزال بارزة في ألحان همزية الإمام البوصيري.
وهكذا ظهرت للأغنية الصوفية قوالب وأشكال متباينة بتباين الطرق ومناهج غنائها وأنواع رقصها، كما لعبت المدنية دورها في بلورة أسلوب الأداء للأغنية الصوفية، غير أن غناء البدو ظل بالرغم من كل المؤثرات متمسكا بالبساطة، وإلى الفرق بين غناء الطرقيين في الحاضرة والبادية أشار المختار السوسي عند ترجمته للشيخ الحاج علي السوسي الدرقاوي عندما قال: إن الفرق هو أن الحضريين يمدون الغُنَّةَ، ويؤنِّنون في غنائهم، بخلاف أصحاب الشيخ فإنهم لم يتربوا عنده بمثل ذلك، بل السماع المطلق. ولهم نغمات غير ما يعهد عند الحضريين، عليها حلية البداوة وبساطتها ورونقها(3) .
ومن آداب الذكر "أن يستمع بعضهم (أي الذاكرون) من بعض في الذكر، فإن كان الشيخ فبغنته ينطلقون كلهم، وإن لم يكن فبغنة أحسنهم صوتا"(4). ومنه أيضا أنه "إن كان الذاكرون جماعة فالأولى في حقهم رفع الصوت بطريقة واحدة موزونة" (5) . وحينما يكون الغناء جماعيا فإن المجموعة الصوتية تحرص شديد الحرص على أن تكون أصواتها منسجمة ومتناسقة "حتى يكون صوتهم كأنه من لهاة واحدة يخرج، فإن ذلك له أثر في القلوب"(6) . على أن الذاكرين يؤثرون الغناء الجماعي ويفضلونه على غناء الفرد الواحد، فإن "ذلك أكثر تأثيرا وأشد قوة في رفع الحجب عن القلب من ذكر واحد وحده(7) . وقد بين الشيخ محمد المهدي الفاسي في كتابه "ممتع الأسماع" أسلوب الفقراء وطريقتهم في أداء حزب "العزيز ذو الجلال" بما يفيد أنهم كانوا يقطعون الألفاظ وفق ما يناسب الطبوع الأندلسية، فيمدون المقصور، ويقصرون الممدود، ويحركون الحرف الساكن ويسكنون الحرف المتحرك"(Cool .

الهوامش:
(1)- محمد حجي: الزاوية الدلائية، طبعة 1964 الرباط، ص: 56.
(2)- نفس المرجع، ص: 53.
(3)- الترياق المداوي في أخبار الشيخ سيدي الحاج علي السوسي الدرقاوي، ط. المهدية 1381 هـ /1961 م، ص: 206.
(4)- أبو عبد الله الزواوي: عنوان أهل السر المصون. عن الأعلام للمراكشي، ج4، ص: 93.
(5)- مفتاح الفلاح عن الأعلام، ج 4، ص: 94. انظر ممتع الأسماع للفاسي، ص: 29 ـ 30.
(6)- نفس المرجع، ص: 94. ممتع الأسماع، ص: 30.
(7)- نفس المرجع، ص: 94.
(Cool- ممتع الأسماع، ص: 29
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسلوب الأغنية الصوفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت  :: منتديات عامة :: الابداع و الفن-
انتقل الى: