اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت


منتدى يهتم بمستجدات التربية و التعليم بجهة درعة تافيلالت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشفق الوضاح
1/1/2013, 22:46 من طرف أديب الليل

» أنت كما أنت
1/1/2013, 22:44 من طرف أديب الليل

» على صفحات السماء
1/1/2013, 22:42 من طرف أديب الليل

» الغاز سهلة
13/7/2011, 16:20 من طرف lamiae

» نكتة مغربية
13/7/2011, 16:04 من طرف lamiae

» ba9araaaaaaaaaaaaaa
13/7/2011, 15:52 من طرف lamiae

» ساهم في إغناء مواضيع المنتدى لتفيد غيرك
4/6/2011, 18:00 من طرف أديب الليل

» ترحيب بالأعضاء الجدد
1/6/2011, 01:13 من طرف أديب الليل

» اضحك معنا و شل الهموم
27/5/2011, 17:17 من طرف fouad2004_taibi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أديب الليل
 
fouad2004_taibi
 
zanouba
 
fatiflower
 
lamiae
 
chamsdoha
 
tarik_lkhir
 
نورالدين فاهي
 
safae-24
 
3abiir
 
فبراير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728   
اليوميةاليومية
http://daftariyatte.3oloum.org
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 2/6/2017, 20:46
تصويت

شاطر | 
 

 مراحل اعتناق المغاربة للعقيدة الأشعرية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fouad2004_taibi
تربوي متميز
تربوي متميز
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 454
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 33
الموقع : nador

مُساهمةموضوع: مراحل اعتناق المغاربة للعقيدة الأشعرية   28/2/2010, 22:52

إن أول ملاحظة قد يسجلها الباحث وهو يتناول قضية الفكر الأشعري بالغرب الإسلامي بالدراسة والمتابعة،هي قلة الدراسات التي اهتمت بهذا الجانب مقارنة مع مختلف ما ألف ونشر في قضايا الفكر الإسلامي عموما.. ولعل من أبرز أسباب هذه الندرة الركون إلى التقليد حينما استقرت أمور التوحيد على هذه العقيدة السنية..



تاريخ دخول المذهب الأشعري إلى المغرب
تختلف آراء الباحثين في من كان أول من أدخل مبادئ الفكر الأشعري إلى الغرب الإسلامي، إلا أنها جميعها تكاد تجمع على أن إرهاصات هذا الفكر ظهرت في القرن الرابع الهجري. ومنها ما يزعم أنه كان في حياة أبي الحسن الأشعري. ومن المؤكد أن هذا الفكر كان موجودا ومعروفا زمن المرابطين، وقد دل على ذلك استقراؤنا لمختلف الأدبيات التي أرخت للفكر الأشعري بالمغرب، ومن ذلك ما أورده محمد بن تاويت الطنجي في تقديمه لكتاب "ترتيب المدارك" (1)، إذ يقول عن المدرسة الأشعرية المغربية أيام المرابطين: "هذه المدرسة المغربية كانت على علم تام بالجدل والمناظرة وأصول الدين والكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، وإن كتب الأشاعرة في علم الكلام كانت معروفة بين رجال المغرب يتدارسونها في كافة أنحاء المغرب.."، ومما يؤيد كلام ابن تاويت هذا ما لمح إليه الناصري في "الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى" حيث يقول بعد أن نقل كلام ابن خلدون(2) وانتصر له، ثم تحفظ قليلا فقال: "... وإن كان (المذهب الأشعري) قد ظهر في المغرب قبل ابن تومرت ظهورا ما..."(3)
ثم إن القول بأن بداية دخول الفكر الأشعري رسميا إلى المغرب زمن المرابطين، فيه إشارة إلى أن المذاهب الكلامية التي سبقت المدرسة الأشعرية كانت قد تسربت إلى المغرب خصوصا مع بداية القرن الثاني الهجري بدخول العرب الفاتحين إلى المغرب، ومن هذه المذاهب: مذهب الخوارج والمعتزلة والشيعة والمرجئة، ورافق ظهور المذهب الخارجي بالمغرب دخول مذهب المعتزلة الواصلية أتباع واصل بن عطاء الذين ظهروا في طنجة وسجلماسة ومكناسة.
وعن تسرب الفكر الشيعي يقول الناصري في "الاستقصا": "حج أبو عبيد الله المحتسب، داعية العبيديين من الشيعة... واجتمع بمكة بحجاج كتامة من أهل المغرب، فتعرف إليهم، ووعدهم بظهور المهدي، من آل البيت على يدهم، ويكون لهم به الملك والسلطان، فتبعوه على رأيه، وصحبهم إلى بلادهم، ورأس فيهم رئاسة دينية، وقرر لهم مذهب الشيعة، فاتبعوه وتمسكوا به، ثم بايعوا مولاه عبيد الله المهدي، أول خلفاء العبيديين، فاستولى على إفريقية"(4) .
وبالنسبة لدخول الفكر الخوارجي إلى المغرب قبل الأدارسة في منتصف القرن الثاني الهجري/ 8م على يد الفرقة الخوارجية "الصفرية" يقول أيضا صاحب الاستقصا: "اجتمعت الصفرية (وهي إحدى فرق الخوارج التي انتشرت بالغرب الإسلامي) بناحية مكناسة بالمغرب الأقصى، فنقضوا طاعة الأمويين وولوا عليهم عيسى بن يزيد الأسود، من رؤوس الخوارج، واختطوا مدينة سجلماسة سنة 140 من الهجرة، ودخل سائر مكناسة من أهل تلك الناحية في دينهم.."(5)
وفي هذا الصدد يقول " ابن عذارى" في البيان المغرب.." وهو يتحدث عن دخول الفكر الخوارجي الإباضي إلى المغرب قبل دخول الأدارسة ما يلي: "فر عبد الرحمن بن رستم إلى الغرب بمن خف من أهله وماله، واجتمعت إليه الإباضية" وعزموا على بناء يجمعهم، فنزلوا بموضع تيصرت، وهي غيضة بين ثلاثة أنهار.. وكان ذلك سنة 161"(6) .
وبخصوص دخول المعتزلة إلى المغرب الأقصى، وتوسعهم في أرجاء المعمور الإسلامي قبل أفول نجمهم، يقول شاعرهم صفوان الأنصاري في حق توسع المعتزلة الذي شمل المغرب العربي أيام الأغالبة والفاطميين خاصة:
"له خلف شعب الصين في كل ثغرة *** إلى سوسها الأقصى وخلف البراري"
لا بد من التذكير بأن الفكر الشيعي والخوارجي والإعتزالي قد تقلص في المغرب قبل شهرة وانتشار الفكر الأشعري..

كيف دخل الفكر الأشعري إلى المغرب؟
وترجح بعض الدراسات أن يكون الفكر الأشعري قد دخل المغرب الأقصى مباشرة وبالضبط إلى مراكش العاصمة زمن المرابطين، قبل أن ينتشر في أماكن أخرى من المغرب العربي، بدليل منشأ ومسكن ووفاة أبي الحسن المرادي الحضرمي(7) الذي عاش ومات بين مراكش وأغمات والصحراء المغربية. جاء في كتاب "الغنية" وهو الكتاب الذي ترجم فيه عياض لشيوخه ما يلي: "الحسن المرادي الحضرمي هو أول من أدخل علم الاعتقاد إلى المغرب الأقصى".
فكان المرادي الحضرمي أول من أدخل علم الاعتقاد للمغرب، وكونه سكن بأغمات، نفهم من ذلك، أن دراسة هذا الفن كانت لأول مرة بمراكش العاصمة المغربية قبل غيرها من البلدان.."
كما تذكر بعض الروايات أن أبا الحجاج يوسف بن موسى الكلبي (ت 520هـ) هو أول من اشتغل بالفكر الأشعري وعلمه ودرسه للمغاربة.. وفي هذا الصدد يقول صاحب الغنية" وهو يتحدث عن شيوخه في علم الكلام، والعقيدة الأشعرية ما يلي: "..أن أبا الحجاج يوسف بن موسى الكلبي كان من المشتغلين بعلم الكلام، على مذهب الأشعرية بالمغرب، وقرأت عليه أرجوزته الصغرى في الاعتقاد... وهو من تلاميذ أبي الحسن المرادي الحضرمي.."
ويعلق الأستاذ الكنسوسي في بحثه حول "القاضي عياض"(Cool ، فيقول: "وعلى أن المرادي هو أول من أدخل هذا العلم للمغرب يكون أبو الفضل من السابقين الذين درسوا علم الكلام لأول مرة بالمغرب.." ثم ينقل كلام ابن تاويت، فيقول: " وقد فند ابن تاويت في مقدمته للمدارك دعوى ابن تومرت بأن أهل المغرب لم تكن لديهم العقائد، وذكر كذبته الشنيعة التي خلدها عليه التاريخ.."

مراحل تطور المذهب بالمغرب
باستقرائنا لمختلف الأدبيات التي أرخت للمذهب الأشعري في الغرب الإسلامي، وخصوصا في مراحله الأولى نجدها تفيد أن هذا المذهب قد عرف رجالات تمثلوا العقيدة الأشعرية، والتزموا بمبادئها وأفكارها.. حيث شهدت الفترة الممتدة من وفاة أبي الحسن الأشعري (ت324هـ) إلى بداية القرن السادس الهجري بروز نخبة من المفكرين المغاربة العائدين من المشرق، وهم متشبعون بالفكر الأشعري، بعد أن استقوه من ينابيعه الأصلية..
ومع أن هؤلاء قد سعوا إلى تعميم هذا الفكر ونشره بين أوساط الناس، فإن الطابع الفردي في تمثل هذا المذهب ظل هو الطابع المميز لهذه الفترة. إذ لم يتعد هؤلاء مجالهم الخاص في التزامهم بهذا المبدأ، حيث ظلت دائرة تمثيل هذا المذهب لا تتعدى دائرة الأصحاب وبعض الأتباع القلائل.
ومما لا شك فيه أن الفكر المغربي السني كان على صلة بالفكر الأشعري، في هذه الفترة التاريخية المبكرة، ومما يدل على ذلك آراء ابن أبي زيد القيرواني (ت386هـ) وعقيدته التي هي في مقدمة رسالته، فهي نموذج العقائد السنية في هذه الفترة، وهي مع هذا متلبسة بآراء الأشعرية التي تتمثل في عدد فقراتها التي قصد بها المؤلف الرد على مذاهب الإعتزال والإرجاء والخارجية والشيعة على طريقة الأشاعرة..
وإذا كانت الدولة المرابطية لم تتبن المذهب الأشعري مذهبا رسميا للدولة، مما ضيق من أفق انتشار هذا المذهب في الأوساط العامة، لاعتبارات سياسية وتاريخية آنية، تمثلت على الخصوص في تبني هذه الدولة للعقيدة السلفية، فإن ذات الأسباب- أعني الظرفية السياسية والتاريخية- ستكون وراء تشبث الموحدين بالعقيدة الأشعرية ومحاولة تثبيتها وجعلها مذهبا رسميا للدولة الموحدية.
لذلك عمل المنظرون في الدولة الموحدية على تثبيت دعائم هذا المذهب وترسيمه، فقاموا بمجهودات نظرية وأخرى أيديولوجية_سياسية لفرض هذا الفكر على العامة والخاصة على حد سواء، وسخروا مختلف الآليات الراهنة لفرض هذا الفكر.
وضمن هذه السيرورة التاريخية، والتدافعات السياسية، فرض الفكر الأشعري نفسه موضوعا لنقاشات كلامية متقدمّة، إن على مستوى العرض والتحليل، أو على مستوى الإحتجاج للمسائل العقدية.. فبرز مفكرون كبار أدلوا بدلوهم في هذا الشأن..
ومما يترجم ذلك مختلف المجهودات النظرية التي قام بها هؤلاء من أمثال أبي الحجاج يوسف بن موسى الضريري، ومهدي الموحدين محمد بن تومرت، وأبي بكر بن العربي المعافري، وأبي عمرو عثمان السلالجي في تدعيم المذهب الأشعري، وإرسائه مذهبا رسميا للبلاد.
ومع تطور السجالات والمناقشات التي قادها الأشاعرة وخصوصا مع الفلاسفة، لاحت في الأفق ظاهرة فكرية ارتبطت بحضور المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي، وهي ظاهرة تصحيح أخطاء العامة في علم الكلام..
وعبر هذه المراحل كان علم الكلام يتأرجح بين حركتي المد والجزر، حسب الظرفية السياسية والتاريخية. وهكذا، عرف هذا العلم جمودا فكريا في القرن الثامن الهجري، عندما غلب التقليد وضعفت الهمم عن التجديد، وذهلت الأمة بكارثة سقوط الأندلس، إلى أن ظهر الإمام عبد الله محمد بن يوسف السنوسي (ت832هـ) الذي دعا للتجديد وحارب التقليد، فكان دوره متمثلا في ترميم المذهب وإعادة بنائه في شروط حضارية ومعرفية متميزة، وألف لهذه الغاية عدة مصنفات أهمها: العقيدة الكبرى...
ولظروف اجتماعية وحضارية للمنطقة، قبل أهل المغرب هذا الفكر ودعموه بمختلف الوسائل والآليات فاستطاعوا بذلك أن يؤسسوا مرحلة جديدة من مراحل تطور المذهب الأشعري في هذه المنطقة، كان لها تأثير جلي على صيرورة الفكر الأشعري في هذه المنطقة إلى وقتنا هذا..

الهوامش:
(1)- ترتيب المدارك، للقاضي عياض، ص حرف ط، تقديم
(2)- ابن خلدون يرى أن المذهب الأشعري دخل المغرب في عهد الموحدين، على يد المهدي بن تومرت..
(3)- الاستقصا، للناصري، ج1/ ص 140
(4)- الاستقصا، الناصري، ج1/132
(5)- المصدر نفسه، 1/124.
(6)- البيان المغرب، ابن عذارى، 1/196
(7)- أبو الحسن المرادي الحضرمي توفي سنة 489هـ/1086م. قيل عنه بأنه هو أول من أدخل هذا الفكر العقدي الأشعري الكلامي إلى الغرب الإسلامي عموما، والمغرب خصوصا...
(Cool- انظر ندوة الإمام مالك، دورة القاضي عياض، مقال: "القاضي عياض" لولا عياض ما ذكر المغرب، أحمد الكنسوسي، ج2/174-175. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1401هـ/1981م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراحل اعتناق المغاربة للعقيدة الأشعرية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت  :: منتدى الاسلاميات :: أصول الفقه-
انتقل الى: