اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت


منتدى يهتم بمستجدات التربية و التعليم بجهة درعة تافيلالت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشفق الوضاح
1/1/2013, 22:46 من طرف أديب الليل

» أنت كما أنت
1/1/2013, 22:44 من طرف أديب الليل

» على صفحات السماء
1/1/2013, 22:42 من طرف أديب الليل

» الغاز سهلة
13/7/2011, 16:20 من طرف lamiae

» نكتة مغربية
13/7/2011, 16:04 من طرف lamiae

» ba9araaaaaaaaaaaaaa
13/7/2011, 15:52 من طرف lamiae

» ساهم في إغناء مواضيع المنتدى لتفيد غيرك
4/6/2011, 18:00 من طرف أديب الليل

» ترحيب بالأعضاء الجدد
1/6/2011, 01:13 من طرف أديب الليل

» اضحك معنا و شل الهموم
27/5/2011, 17:17 من طرف fouad2004_taibi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أديب الليل
 
fouad2004_taibi
 
zanouba
 
fatiflower
 
lamiae
 
chamsdoha
 
tarik_lkhir
 
نورالدين فاهي
 
safae-24
 
3abiir
 
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
http://daftariyatte.3oloum.org
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 2/6/2017, 20:46
تصويت

شاطر | 
 

 الدافعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أديب الليل
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 185
نقاط : 452
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
الموقع : http://daftariyatte.3oloum.org

مُساهمةموضوع: الدافعية    4/8/2010, 05:42

مفهوم الدافعية
يشير مصطلح الدافعية Motivation إلى مجموعة الظروف
الداخلية والخارجية التي تحرك الفرد من أجل تحقيق حاجاته، وإعادة الاتزان
عندما يختل. وللدوافع ثلاث وظائف أساسية في السلوك، هي: تحريكه وتنشيطه،
وتوجيهه، والمحافظة على استدامته إلى حين إشباع الحاجة.
إن السؤال "ما الذي يسبب السلوك ؟" أو "ما الذي يدعو فلاناً إلى التصرف
بالطريقة التي يتصرف بها ؟" كان ولا يزال محور اهتمام، ليس علماء النفس
فحسب، بل كل البشر أيضاً. وينظر إلى الدوافع عادة على أنها المحركات التي
تقف وراء سلوك الإنسان والحيوان على حد سواء، فهناك أكثر من سبب واحد وراء
كل سلوك، هذه الأسباب ترتبط بحالة الكائن الحي الداخلية وقت حدوث السلوك من
جهة، وبمثيرات البيئة الخارجية من جهة أخرى. بمعنى أننا لا نستطيع أن
نتنبأ بما يمكن أن يقوم به الفرد في كل موقف من المواقف إذا عرفنا منبهات
البيئة وحدها، وأثرها على الجهاز العصبي، بل لابد أن نعرف شيئا عن حالته
الداخلية، كأن نعرف حاجاته وميوله واتجاهاته، وما يعتلج نفسه من رغبات، وما
يسعى إلى تحقيقه من أهداف. هذه العوامل مجتمعة هي ما تسمى (بالدوافع).
يعرف الدافع أيضاً على أنه: مثير داخلي يحرك سلوك الفرد ويوجهه للوصول إلى هدف معين
ويعرّف الدافع على أنه: القوة التي تدفع الفرد لأن يقوم
بسلوك من أجل إشباع وتحقيق حاجة أو هدف. ويعتبر الدافع شكلا من أشكال
الاستثارة الملحة التي تخلق نوعاً من النشاط أو الفعالية
يشير مصطلح الدافعية إلى مجموعة الظروف الداخلية
والخارجية التي تحرك الفرد من أجل إعادة التوازن الذي اختل. فالدافع بهذا
المفهوم يشير إلى نزعة للوصول إلى هدف معين، وهذا الهدف قد يكون لإرضاء
حاجات داخلية، أو رغبات داخلية. أما الحاجة فهي حالة تنشأ لدى
الكائن الحي لتحقيق الشروط البيولوجية أو السيكولوجية اللازمة المؤدية لحفظ
بقاء الفرد. أما الهدف) فهو ما يرغب الفرد في الحصول عليه، ويؤدي في
الوقت نفسه إلى إشباع الدافع .
وبهذا يمكن القول أن الدافع هو الجانب السيكولوجي للحاجة، ومن الواضح إذن
أن الدافع لا يمكن ملاحظته مباشرة، وإنما نستدل عليه من الآثار السلوكية
التي يؤدي إليها. وبهذا يمكن القول بأن الدافع عبارة عن مفهوم أو تكوين
فرضي، ويرتبط به مفهوم آخر وهو الاتزان الذي يشير إلى نزعة الجسد العامة
للحفاظ على بيئة داخلية ثابتة نسبياً، وبهذا ينظر العلماء الذين يتبنون
وجهة النظر هذه إلى السلوك الإنساني على أنه حلقة مستمرة من التوتر وخفض
التوتر. فالجوع مثلاً يمثل توتراً ويولد حاجة إلى الطعام، ويعمل إشباع دافع
الجوع على خفض هذا التوتر الذي لا يلبث أن يعود ثانية .
وتعرف الدافعية أيضاً: على أنها القوة الذاتية التي تحرك سلوك الفرد وتوجهه
لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة إليها أو بأهميتها العادية أو المعنوية
(النفسية) بالنسبة له. وبذلك يمكن تحديد العوامل التي تدفع الفرد إلى
التقدم في تحصيله، ومنها
الشعور بالحاجة أو الأهمية
وتعرف الدافعية أيضاً: بأنها شروط تسهل وتوجد، وتساعد
على استمرار النمط السلوكي إلى أن تتحقق الاستجابات. وتعرف أيضاً على أنها:
عملية أو سلسلة من العمليات، تعمل على إثارة السلوك الموجه نحو هدف؛
وصيانته والمحافظة عليه، وإيقافه في نهاية المطاف.
وظائف الدافعية وفوائدها:
تسهم الدافعية في تسهيل فهمنا لبعض الحقائق المحيرة في السلوك الإنساني.
ويمكن القول بشكل عام أن الدافعية مهمة لتفسير عملية التعزيز وتحديد
المعززات وتوجيه السلوك نحو هدف معين، والمساعدة في التغييرات التي تطرأ
على عملية ضبط المثير (تحكم المثيرات بالسلوك) والمثابرة على سلوك معين حتى
يتم إنجازه.
كذلك فإننا نتصرف عادة أثناء حياتنا اليومية وكأننا نتقدم نحو مكان ما (أي
أن سلوك الإنسان هادف) فقد نجلس على طاولة وقتاً معيناً، ونتناول ورقة
وقلماً ونكتب صفحة أو أكثر ونضعها في مغلف ثم نضع عليه طابعاً بريدياً
ونرسله بالبريد. لا شك أن كل هذه الأفعال قد حدثت ونظمت بسبب وجود هدف عند
الإنسان، ولولا الدافع العالي لتحقيق هذا الهدف لما حدث ذلك كله ).
كما أن الدافعية تلعب الدور الأهم في مثابرة الإنسان على انجاز عمل ما،
وربما كانت المثابرة من أفضل المقاييس المستخدمة في تقدير مستوى الدافعية
عند هذا الإنسان. إن الدافعية بهذا المعنى تحقق أربع وظائف رئيسية، وهي
205:
1. الدافعية تستثير السلوك. فالدافعية هي التي تحث الإنسان على القيام
بسلوك معين، مع أنها قد لا تكون السبب في حدوث ذلك السلوك. وقد بيّن علماء
النفس أن أفضل مستوى من الدافعية (الاستثارة) لتحقيق نتائج إيجابية هو
المستوى المتوسط. ويحدث ذلك لأن المستوى المنخفض من الدافعية يؤدي في
العادة إلى الملل وعدم الاهتمام، كما أن المستوى المرتفع عن الحد المعقول
يؤدي إلى ارتفاع القلق والتوتر، فما عاملان سلبيان في السلوك الإنساني.
2. الدافعية تؤثر في نوعية التوقعات التي يحملها الناس تبعاً لأفعالهم
ونشاطاتهم؛ وبالتالي فإنها تؤثر في مستويات الطموح التي يتميز بها كل واحد
منهم. والتوقعات بالطبع على علاقة وثيقة بخبرات النجاح والفشل التي كان
الإنسان قد تعرض لها.
3. الدافعية تؤثر في توجيه سلوكنا نحو المعلومات المهمة التي يتوجب علينا
الاهتمام بها ومعالجتها، وتدلنا على الطريقة المناسبة لفعل ذلك. إن نظرية
معالجة المعلومات ترى أن الطلبة الذين لديهم دافعية عالية للتعلم ينتبهون
إلى معلميهم أكثر من زملائهم ذوي الدافعية المتدنية للتعلم (والانتباه كما
هو معلوم مسألة ضرورية جداً لإدخال المعلومات إلى الذاكرة القصيرة والطويلة
المدى). كما أن هؤلاء الطلبة يكونون في العادة أكثر ميلاً إلى طلب
المساعدة من الآخرين إذا احتاجوا إليها. وهم أكثر جدية في محاولة فهم
المادة الدراسية وتحويلها إلى مادة ذات معنى؛ بدلاً من التعامل معها سطحياً
وحفظها حفظاً آلياً.
4. الدافعية – بناء على ما تقدم من وظائف- تؤدي إلى حصول الإنسان على أداء
جيد عندما يكون مدفوعاً نحوه. ومن الملاحظ في هذا المجال – مجال التعليم-
على سبيل المثال: أن الطلبة المدفوعين للتعلم هم أكثر الطلاب تحصيلاً
وأفضلهم أداء.
أساليب لإثارة الدافعية عند المتعلمين:
- إعطاء الحوافز المادية مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو
وساماً من القماش، والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف
أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية، وبالطبع تعتمد نوعية الحوافز على عمر
المتعلم ومستواه العقلي والبيئة الاجتماعية والاقتصادية له، وفي كل الحالات
يُفضل ألا يعتاد المتعلم على الحافز المادي.
- توظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم،
كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر،
فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم ومواصلته لأقصى ما تسمح
به قدرات المتعلم، مع تنمية قدرات التعلم الذاتي وتحمل مسئولية عملية
التعلم، وتنمية الاستقلالية في التعلم .
- التأكيد على أهمية الموضوع بالنسبة للمجال الدراسي: كأن نقول
درسنا اليوم عن عملية الجمع، وهي عملية مهمة في حياتكم فلن تعرف عدد
أقلامك، وكتبك وإخوتك وأصدقائك، والزهور التي في الحديقة إلا إذا فهمتها،
لذلك انتبهوا جيداً لهذا الموضوع أثناء الدراسة، وتأكدوا أنكم استوعبتموه
جيداً.
- التأكيد على ارتباط موضوع الدرس بغيره من الموضوعات الدراسية، مثل
التأكيد على أهمية فهم عملية الجمع لفهم عملية الطرح التي سندرسها فيما
بعد، أو فهم قواعد اللغة حتى نكتب بلغة سليمة في كل العلوم فيما بعد.
- التأكيد على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم: وعلى سبيل المثال فإننا
ندرس في العلوم ظواهر كالمطر، والبرق والرعد والخسوف والكسوف والنور والظل،
وغير ذلك من أحداث كان قد عبدها الإنسان في الماضي لجهله بها، فهيا بنا
نتعلمها كي لا نخشاها في المستقبل.
- ربط التعلم بالعمل: إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم.
- عرض قصص هادفة: تبين ما سيترتب على إهمال الدراسة والركون إلى الجهل،
ويمكن للمعلم أن يستعين بالقصص الموجودة بمكتبة المدرسة، ويستعرض القصة مع
الأطفال بعد أن يكون قد كلفهم بقراءتها إن كانوا قادرين على القراءة.
- تذكير المتعلمين دائماً بأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله
قد فضّل العلماء على العابدين، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية
والأحاديث النبوية الشريفة.
- التقرب للمتعلمين وتحبيبهم في المعلم، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحب معلمها.
- أن يتصرف المعلم كنموذج للمتعلمين في الإقبال على المطالعة الخارجية
والجلوس معهم في المكتبة، فهذا يساهم كثيراً في تنمية الميل للتعلم الذاتي
لدى المتعلم.
- توظيف أساليب العرض العملي المشوقة والمثيرة للانتباه، ومشاركة المتعلمين
خلال تنفيذها، وتشجيعهم على حل ما يطرأ من مشكلات داخل الفصل بأنفسهم.
- استخدام أساليب التهيئة الحافزة عند بدء الحصة، أو عند تقديم الخبرة، مثل
قصص المخترعين، والأسئلة التي تدفع إلى العصف الذهني، والعروض العملية
المثير.
Abdenbi Zouggar نعم السي حسن، لقد جاء في عرضكم الكثير من الأجوبة على هذا السؤال من بينها اعطاء الحوافز المادية والمعنوية للمتعلم، استعمال الأساليب الحديثة في التعلم كاللعب المنظم و استعمال الحاسوب وتنمية قدرات التعلم الذاتي و و تحمل المسؤولية في التعلم و تنمية الاستقلالية في التعلم وتحبيب التعلم للتعلم عن طريق تصرف المعلم كنموذج يقتدي به التلاميذ في تعلمهم....
lundi, à 14:29 · J’aimeJe n’aime plus ·
Siham Hassoune يضاف الى عامل التحفيز التواصل الفعال الدي يؤدي انعدامه على العملية التعليمية الى 1-عدم الفهم واللامبالاة.2 -التعثر الدراسي كما ان له اثارا سيكولوجية على شخصية التلميد تتجلى في1- الاحباط وعدم الثقة بالنفس.2-العنف المدرسي.3-الخوف من المدرس.
lundi, à 23:15 · J’aimeJe n’aime plus ·
عبدالرحيم عبدو شكرا . " لو علقت همة ابن ادم بالثريا لادركها". والدافع مرتبط بالحوافزخاصة النفسية منها وبالخصوص الداخلية والرغبة الملحة في الوصول الى الهدف

Laila Diouri
الدافع هو المحرك الاساسي الذي يجعل الانسان يجد في البحث والتنقيب عما تجيش به نفسه من ملكات وقدرات ليوظفها على ارض الواقع ليكون بذلك حقق هدفه المنشود وهو اعمار الارض ونلاحظ هذا خاصة عند الطفل الصغير الذي يبدا اول خطواته فنجده يكد ويجتهد من ...اجل الوقوف على رجليه فنراه يعاود المحاولات عدة مرات دون كلل فيسقط ثم ينهض ويعاود الكرة مئات المرات حتي يثيت ماشيا فيكون بذلك قد وضع اول لبنة من مكونات الحياة واقول ان الطفل الذي يفتح عينيه في وسط سليم مفعم بالذوق الجميل وغني بالمعرفة الهادفة اكيد سينهل من هدا المحيط لذلك نجد ان الفضاء الاسري الصالح والمدرسةالفاضلة خصوصا تتحمل القسط الوافر لتجعل الطفل يتربى على كل مامن شانه ان نقدم للمجتمع افرادا صالحين هدفهم هوالتعمير والبناء لاننا سنكون بذلك قد وجهنا مداركهم بصورة تلقائية الى كل ماهو هادف وبناءAfficher davantage
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daftariyatte.3oloum.org
 
الدافعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت  :: تربية و ابداع :: التربية و علم النفس التربوي-
انتقل الى: