dafatir adorare dahabiya


منتديات اديب الليل تهتم بالتربية و الفن( معا و سويا لنحقق الافضل )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشفق الوضاح
الثلاثاء 01 يناير 2013, 10:46 pm من طرف أديب الليل

» أنت كما أنت
الثلاثاء 01 يناير 2013, 10:44 pm من طرف أديب الليل

» على صفحات السماء
الثلاثاء 01 يناير 2013, 10:42 pm من طرف أديب الليل

» الغاز سهلة
الأربعاء 13 يوليو 2011, 3:20 pm من طرف lamiae

» نكتة مغربية
الأربعاء 13 يوليو 2011, 3:04 pm من طرف lamiae

» ba9araaaaaaaaaaaaaa
الأربعاء 13 يوليو 2011, 2:52 pm من طرف lamiae

» ساهم في إغناء مواضيع المنتدى لتفيد غيرك
السبت 04 يونيو 2011, 5:00 pm من طرف أديب الليل

» ترحيب بالأعضاء الجدد
الأربعاء 01 يونيو 2011, 12:13 am من طرف أديب الليل

» اضحك معنا و شل الهموم
الجمعة 27 مايو 2011, 4:17 pm من طرف fouad2004_taibi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أديب الليل
 
fouad2004_taibi
 
zanouba
 
fatiflower
 
lamiae
 
chamsdoha
 
tarik_lkhir
 
نورالدين فاهي
 
safae-24
 
3abiir
 
سبتمبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    
اليوميةاليومية
http://daftariyatte.3oloum.org
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الجمعة 14 ديسمبر 2012, 3:08 am
تصويت
شاطر | 
 

 علم النفس و المدرسة الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أديب الليل
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات: 185
نقاط: 452
السٌّمعَة: 2
تاريخ التسجيل: 24/02/2010
الموقع: http://daftariyatte.3oloum.org

مُساهمةموضوع: علم النفس و المدرسة الحديثة   الخميس 25 فبراير 2010, 9:14 pm

علم النفس و المدرسة الحديثة

إن علم النفس هو العلم الذي يدرس سلوك الانسان بأوسع معنى لكلمة سلوك .و هو يشمل نشاط الفرد في تفاعله مع بيئته تعديلا لها بقصد تحقيق التلاؤم و التكيف المناسب معها بغية تحقيق التوافق.و السلوك بهدا الفهم يتضمن ما هو ظاهر نستطيع إدراكه و ملاحظته كالمشي و الأكل و الشرب و القفز و الجري و الاعتداء و انجاز الأعمال و المهمات .كما يتضمن ما هو غير مدرك لنا إلا من صاحبه كالتفكير و التخيل و الأوهام و المخاوف و الآمال و الحزن و السرور و الغضب و قس على دالك من الهواجس و الأحاسيس الداخلية.كما يتضمن السلوك أيضا ما لا يتحكم فيه حتى القائم به خصوصا الناتج عن اللاشعور مثل سلوكات النائم في تخيلاته و أحلامه و كوابيسه و مثل الأمراض النفسية و مظاهرها . و يتضمن السلوك ما تقوم به الأجهزة الجسمية من حركات التنفس و طرفة العين و غمزاتها نحس بها و أخرى قد لا نحس بها مثل إفرازات الغدد و غيرها .
و علم النفس كباقي العلوم الأخرى يهدف بالدرجة الأولى إلى:
1-الفهم و التفسير للظاهرة
2-الضبط و التحكم فيها
3التنبؤبمصيرها و مستقبلها
و انطلاقا مما سبق يتضح بان علم النفس متشعب الفروع يهتم بمجالات عدة تتسم بالتنوع و التعقد أحيانا. و طالما أن هدف علم النفس هو الكشف عن مظاهر و أسس هدا السلوك , و تعقب صوره و إشكاله لفهمها و تفسيرها و ضبطها و التحكم فيها و التنبؤ لها ,و الملاحظ أن هدا العلم تفرع إلى تفرعات نظرية و تطبيقية مختلفة و هكذا نجد له فروعا مثل علم النفس التربوي و علن نفس الطفل و علم النفس الاجتماعي و علم النفس المهني و علم النفس الصناعي و علم لنفس التاريخي و علم النفس المقارن ----الخ .
و هدا التفرع السريع ناتج لامحالة عن تطور العلوم و استجابة طبيعية لأسلوب الحضارة المعاصرة التي اخدت تهتم بالعنصر البشري و محاولة تأهيله و العناية برفاهيته و تعليمه و تثقيفه و بالتالي مساهمته في رقي الحضارة نفسها .
و تعتبر المدرسة من أهم الوسائل التي اعتمدتها الحضارة لرقيها و تقدمها و بدلك تركز البحث في هدا المجال على البحث المستمر عن الوسائل الفعالة التي تتيح لكل فرد من أفراد المجتمع أن ينال قسطه من التربية و التعليم إلى أطول مدة ممكنة حتى يتيسر له الخروج إلى المجتمع و هو مزود بالكفايات و المؤهلات و المهارات اللازمة التي تحقق له نجاحا في حياته الحاضرة و المستقبلية
و من تم بدأت تعمل كل النظريات التربوية على الاهتمام بشخصية المتعلم و العمل على اكتمال مقومات شخصية الطفل من كل نواحيها الفكرية و العقلية و الحركية و الوجدانية.كما تحرص على انفتاح المدرسة على المجتمع باعتبارها جزء منه تنطلق منه و تعود إليه.حتى تمد بالمجتمع بطاقات بشرية هائلة تساهم في تنمية مستدامة حقيقية .بل أصبحت حياة الشعوب تقاس بمدى حسن استثمارها للثروة البشرية الكامنة في أبنائها و توجيه سلوكهم الوجهة الإنشائية التي تسهم في تقدم الإنسانية.و من هنا تحددت و وظيفة المدرسة الحديثة أهدافها كما سيتضح لاحقا, و أصبح يقاس مدى تحقيقها لهده الوظيفة و هده الأهداف بمدى التغير الذي تحدثه في سلوك التلاميذ و التعديل الملائم الذي ينبغي أن نحدثه. و من هنا كانت مختلف العلوم تساهم بنصيب في رفع كفايتها و مستواها.و لكن علم النفس التربوي كان له النصيب الأوفر في هده الإسهامات .
فعلم النفس التربوي هو أحد فروع علم النفس العام الذي تخصص في دراسة ظواهر النمو التربوي التعليمي.و النمو التعليمي ظاهرة تصاحب عملية التربية .و مند ميلاد هدا العلم و ولدت معه المدرسة الحديثة .فكيف كان ميلاد هدا العلم ؟و كيف ونشأت معه المدرسة الحديثة ؟لقد كانت التربية حتى أواخر القرن التاسع عشر خاضعة للفلسفة.اد انفصالها عنها جاء متأخرا بالنسبة لبقية العلوم الاجتماعية الأخرى .و لكن هدا الانفصال لم يكن كليا كما حدث في بقية العلوم الأخرى ,و إنما هو انفصال جزئي لا يتعدى الجانب العملي أو الجانب التجريبي ,أما الجانب النظري منها فهو من الفلسفة و إليها .لان مهمة التربية قبل كل شيء هو الحلقة الموصلة للدخول إلى المثل العليا التي تضعها الفلسفة ,و قد عبر عن دلك بعض الفلاسفة اد قيل :"ان التربية هي الجانب العملي الديناميكي للفلسفة "و هدا ما يفسر لنا كون جميع علماء التربية القدامى و المحدثين كانوا فلاسفة .ففلاسفة اليونان هم الدين وضعوا أسس التربية اليونانية. و فلاسفة المسلمين هم الدين حددوا أهداف التربية الإسلامية و إغراضها.و في عصرنا الحاضر نجد بعض علماء التربية فلاسفة مثل الفيلسوف لانجليزي "تراندروسل "و الفيلسوف الأمريكي "جون ديوي " و غيرهما .و قد كان الخضوع للفلسفة في العصور القديمة يحدث في التربية بعض الارتباك مما كان يعوقها عن السير في الميدان العلمي و التجريبي على وجه الخصوص , و عندما بدأت تسود في القرن السادس عشر و السابع عشر طريقة البحث العلمي المعتمد على الملاحظة و الوصف و القياس و التجريب ,ووضع القوانين العلمية ,و عممت هده الطريقة حتى شملت العلوم الاجتماعية في القرن التاسع عشر.كان لزاما على التربية كذلك أن تطبق هده الأساليب بأن تدرس المشكلات التربوية على النمط نفسه الذي تدرسه العلوم الطبيعية و الاجتماعية, و تحللها على نفس القوانين مستعينة في دلك ببعض العلوم الأخرى كعلم الاجتماع و علم الأخلاق, و علم النفس.
على أن التربية و أن استقلت جزئيا عن الفلسفة بقي الصراع قائما حول أهدافها من أين تستمد ؟هل تستمد من علم الأخلاق و فلسفته, على أن يضاف إلى دلك ما يحقق الحد الأدنى للفائدة العلمية و التربوية ؟فتكون مهمة التربية من وجهة نظر الأخلاقيين لا تكتفي بأن تكشف عن ما هو كائن في الإنسان من تقابليات و إمكانات . بل من واجبها أيضا تزويد النشء بالوعي الثقافي المستمد من الدين و التاريخ و اللغة للوصول إلى تثقيف نفسه بنفسه.و استثمار قابليته المختلفة. أو بتعبير أدق ؛ من معرفة ماهر موجود تنشأ القواعد حول معرفة ما يجب إن يوجد .
و فكرة استمداد التربية أهدافها من علم الأخلاق ره الجديدة في الواقع لأننا نجد أرسطو يعبر عن هده الحقيقة بقوله :"إنما لا ندري هل نربي النشء للخير المطلق , أم نربيه على ما ينفعه في الحياة "
و هناك من يرى أن التربية عليها أن تستمد أهدافها من علم الإحياء. و هي نظرية نادي بها أصحاب نظرية النشوء و الارتقاء. محاولين تطبيق نظرية التطور في المجتمعات البشرية معتمدين على مبدأ الارتقاء و البقاء للأصلح.لتيسير مجتمع مثالي يتحقق فيه نوع من التوازن الكامل بين الإنسان و الوسط المحيط به, مستمدا قوانينه من علم الأحياء. و هو العلم الذيالمجتمع.الطبيعة تسعى لبقاء الفرد .كما تسعى لبقاء المجتمع . و لدلك فالتربية من و جهة نظر هؤلاء يجب أن تربي الفرد على الإنتاج. و على نمو النوع و كماله ليقوم الفرد بواجبه الاجتماعي .حيث أن التكيف من خصائص الأحياء و منهم الإنسان, على أن يكون نمو الحضارة و الثقافة إنما هو جزء ثانوي من أهداف التربية.
على أن التربية تخطت جملة من الأمور و النظريات حين بدأت تستعين بتدخلات و أبحاث علم النفس مند القرن الماضي و دلك لوجود علاقة وطيدة بين هده الحركة و أهداف التربية و المتمثلة أساسا في أبراز شخصية الفرد و توجيهها وجهة صحيحة تتفق مع الحياة المستقبلية ووجود التوافق القوي بين الفرد و المجتمع .
و علم النفس يهدف إلى إيجاد نوع من السلوك الذي يربط بين جميع الأفراد لتكوين المجتمع المتماسك. الخالي من الشدود و من الأمراض الالجوانب.لعصبية .حتى نكون شخصية متماسكة و مكتملة الجوانب .و بين أهداف العلمين , يمكن أن يبرز نوع من التكامل و التوافق يتجليان في العناية بإصلاح المبادئ الطبيعية في التربية و تمحيصها و استخدامها في التعليم , ثم العناية بالطفل و دراسة ميوله و نزعاته الطبيعية و نشأته العقلية مما يدخل في اختصاص علم نفس الطفل و ثم السعي لإصلاح التربية بإصلاح طرقها و مناهجها و إصلاح طرق التعليم و طريقة إعادة المعلمين مما يدخل في اختصاص التربية التجريبية .
و قد ظهرت جذور هدا التعاون بين التربية و علم النفس على يد الكثير من المربين و على رأسهم "يوهان بستولوتزي" الذي تأثر كثيرا بآراء "روسو" المصلح الفرنسي , و تبني نظرية التربية و اتخذ منها منطلقا للتربية العملية ,كما آمن بصلاح الفرد و فساد المجتمع , و أن التجديد في التربية هو السبيل لتقويم الحياة الاجتماعية .إلا أن "بستولوتزي كان له الفضل في دراسة الطفل دراسة علمية نظامية تقوم على قوانين النفس و خاصة قانون الحدس فيها حيث يرى أن التربية تقوم على مساعدة الطفل على الانتقال من الحدسيات الغامضة إلى الحدسيات الواضحة .
و بهدا يكون قد تجاوز بالدراسات النظرية عند روسو إلى الصعيد التطبيقي سواء في النظم التربوية أو إصلاح المناهج التعليمية .
و قد كان لآراء بستولوتزي هده كبير الأثر في نفسية تلاميذه و أتباعه الدين حملوا لواء توثيق العلاقة بين التربية و علم النفس , خاصة منهم "فريديرك فروبل "الذي أنشأ أول روضة للأطفال , وشق له طريقا في التربية أساسه النشاط الذاتي و الحرية و اللعب و الأشغال اليدوية
سأكمل الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daftariyatte.3oloum.org
أديب الليل
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات: 185
نقاط: 452
السٌّمعَة: 2
تاريخ التسجيل: 24/02/2010
الموقع: http://daftariyatte.3oloum.org

مُساهمةموضوع: رد: علم النفس و المدرسة الحديثة   الخميس 25 فبراير 2010, 8:15 pm

التتمة


و قد كان لآراء بستولوتزي هده كبير الأثر في نفسية تلاميذه و أتباعه الدين حملوا لواء

توثيق العلاقة بين التربية و علم النفس , خاصة منهم "فريديرك فروبل "الذي أنشأ أول روضة للأطفال , وشق له طريقا في التربية أساسه النشاط الذاتي و الحرية و اللعب و الأشغال اليدوية . و منهم "يوهان هربرت"الذي تعمق أكثر في كيفية الاستفادة من الأبحاث النفسية ملحا على ضرورة إبراز القابليات و خلقها في نفسية الطفل ,بأن أوجد للمدرس الخطوات التدريسية التي تساعده على إيصال المعلومات بوضوح و يسر إلى عقول التلاميذ ,حيث يستطيع الطفل المتعلم بواسطة اكتساب المعلومات المنظمة أن يعمل على تكوين نمو قواه العقلية و نذكر من هده الخطوات التي قدمها هربرت: المقدمة العرض الربط الاستنباط أو التعميم ثم التطبيق .و من خلال التحليل الدقيق لآراء كل من هربرت و فروبل نستشف مدى التكامل بينهما مما كان له الأثر في إبراز علم التربية و التربية التجريبية فادا كان هربرت بهمل طبيعة الطفل و يهتم فقط بعملية التدريس و كيفية إبلاغ المعلومات للأهمية التي يوليها للدرس فان فروبل يركز و يؤكد على قيمة الطفل و ميوله و خبراته و مظاهر نشاطه باعتبار دلك نقطة الانطلاق أو نقطة البداية .و قد كان للجمع بين هاتين النظرتين (الاهتمام بالطفل و الاهتمام بطريقة إيصال المعلومات )أساسا و منطلقا لاعتبار التربية علما خاصا له قوانينه و نظمه و طرق بحثه و سمي بعلم التربية التجريبية. و يرجع الفضل إلى الفيلسوف الأمريكي و المربي جون ديوي الدي نادى بأن المدرسة يجب أن تتحول الىمجتمع صغير يتعلم فيه الطفل بالعمل و التعاون و يحيا حياة اجتماعية و وثيقة و وثيقة الصلة ببيئته و هو الذي يقول "جدير بالتغيير الذي طرا الآن على التربية و التعليم في مدارسنا أن يمتد إلى مركز الجاذبية منه . و هدا الانقلاب في التربية الحديثة لا يقل في شانه عن دلك الانقلاب الذي أحدثه كوبرنيك في عالم الفلك . فلقد نقل كوبرنيك محور الأرض الفلك من الأرض إلى الشمس , و ترمي التربية الحديثة إلى نقل محور التربية من الراشد لى الطفل ,فالطفل هو مركز الجاذبية , و الطفل هو الشمس التي تدور حولها سائر الأفلاك الأخرى "
و كان من نتائج هده الحركة في القرن العشرين ان ظهرت ما كان يسمى بطرق التلابية الحديثة و تعددت هده الطرق بتعدد المهتمين بها من القارتين معا أمريكا و ارويا . حيث ظهرت طريقة المشروع التي تعتمد على وجود مشكلات علمية من الحياة تضع الطفل أمامها يتحدى تفكيره و يشرع في حلها بطريقة علمية أما التعليم فيكون عرضا أثناء حل هده المشكلات.
و تعددت هده الطرق الحديثة للتربية في كل من أوروبا و أمريكا معتمدة كلها على أساليب الدراسات النفسية الحديثة و نتائجها في ميدان دراسة الطفولة و خصائصها و الشخصية الإنسانية بصفة عامة.وكما هو ملاحظ من تتبع هده الدعوات الإصلاحية في التربية فإنها كانت تستهدف دائما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إصلاح التعليم و طرق تبليغه ,و لكن هدا لا يعني أن علم أن علم النفس لم يسهم في تطوير التعليم على حدة كما أسهم في تطوير التربية على نحو ما سبق ,مركز إسهاماته في تحديد أهداف المدرسة و عوامل تحقيق هده الأهداف سعيا وراء إيجاد المدرسة الحديثة التي تتركز أهدافها في عمليتين أساسيتين متكاملتين هما :
أولا: كعملية التعليم و التعلم أي اكتساب النشء القدرة على القراءة و الكتابة ,و إحاطته بالمعارف العامة و المتخصصة ,و بكيفيات البحث العلمي و مناهجه و بطرق التفكير الموضوعي المنظم ,و اكتساب الخبرة في ميادين الحياة الزاخرة بشتى أنواع التفاعلات البشرية و الطبيعية .
ثانيا:عملية التربية أي تربية النشء جسميا و عقليا و اجتماعيا.و تبدو كفاية المدرس في تحقيق هدين الهدفين في نسبة نجاح التلاميذ و مستوى تحصيلهم الدراسي, و مدى توفقهم في مجالات الحياة و العمل.و نجاح المدرسة هدا يتوقف على توفر أربعة عوامل أساسية تتكامل و تتفاعل فيما بينها لتكون عاملا مشتركا واحدا, يختل توازن المدرسة بإهمال واحد منها. و هده العوامل هي ك
1-شخصية التلميذ
2-شخصية المدرس و خصائصها
3-طريقة التدريس
4-طريقة إدارة المدرسة و المؤسسة التعليمية

سنتطرق لكل عنصر على حدى مستقبلا بحول الله .
شكرا على التتبع و اتمنى الاستفادة للجميع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://daftariyatte.3oloum.org
 

علم النفس و المدرسة الحديثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» دروس احصاء تطبيقي لطلاب علم النفس وعلم الاجتماع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
dafatir adorare dahabiya ::  ::  :: -