اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت


منتدى يهتم بمستجدات التربية و التعليم بجهة درعة تافيلالت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشفق الوضاح
1/1/2013, 22:46 من طرف أديب الليل

» أنت كما أنت
1/1/2013, 22:44 من طرف أديب الليل

» على صفحات السماء
1/1/2013, 22:42 من طرف أديب الليل

» الغاز سهلة
13/7/2011, 16:20 من طرف lamiae

» نكتة مغربية
13/7/2011, 16:04 من طرف lamiae

» ba9araaaaaaaaaaaaaa
13/7/2011, 15:52 من طرف lamiae

» ساهم في إغناء مواضيع المنتدى لتفيد غيرك
4/6/2011, 18:00 من طرف أديب الليل

» ترحيب بالأعضاء الجدد
1/6/2011, 01:13 من طرف أديب الليل

» اضحك معنا و شل الهموم
27/5/2011, 17:17 من طرف fouad2004_taibi

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أديب الليل
 
fouad2004_taibi
 
zanouba
 
fatiflower
 
lamiae
 
chamsdoha
 
tarik_lkhir
 
نورالدين فاهي
 
safae-24
 
3abiir
 
يناير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
http://daftariyatte.3oloum.org
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 2/6/2017, 20:46
تصويت

شاطر | 
 

 مجموعة المحسنات البديعية / اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fouad2004_taibi
تربوي متميز
تربوي متميز
avatar

عدد المساهمات : 165
نقاط : 454
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 33
الموقع : nador

مُساهمةموضوع: مجموعة المحسنات البديعية / اللغة العربية   2/3/2010, 14:34

الطباق : هو تضاد اللفظ والمعنى ، وهو ثلاثة :
1- طباق السلب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان سلباً،( اللفظ + اللفظ منفي أو مجزوم )
مثل: قوله تعالى: ( فلا تخشون الناس واخشون )، (هل يستوي الّذي يعلمون والّذين لا يعلمون) ، حضرت ولم أحضر
2- طباق الإيجاب : هو ما اختلف فيه اللفظان المتقابلان إيجابا ، اللفظ + نقيض اللفظ
مثل: قوله تعالى ( وانّه هو أضحك وأبكي )، ( تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممّن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء )
3- طباق معنوي : هو أن يحدث التضاد بين اللفظتين على مستوى سياق الجملة فحسب .
مثلا لفظ"ضرب" لا تضاد لفظ "بعث"، لكنهما في سياق الآية الآتية متضادتان، قال تعالى: ( فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا، ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصلا لما لبثوا أمدا ) .. لفظ"ضربنا على آذانهم"= أنمناهم، و"بعثناهم"= أيقظناهم، والنوم ضد اليقظة، فهو طباق معنوي .


المقابلة : هي أن يؤتى بمعنيين أو معان متوافقة، ثم يؤتى بمقابلها على الترتيب
مثل : قال تعالى ( فأمّا من أعطى واتّقى وصدّق بالحسنى فسنُيسِّرهُ لليُسرى، وأما من بخل واستغنى وكذّب بالحسنى فسنيسّره للعسرى ) . ونحو قول الشاعر: ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا وأقبح الكفــــرَ والإفلاس بالرجل.


الإرصاد : ويسمّى التسهيم أيضاً وهو: أن يذكر قبل تمام الكلام - شعراً كان أو نثرا- ما يدل عليه إذا عُرف الرويّ، كقوله تعالى:"وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" / نفرض انك لا تعرف الآية وبدأنا نتلوها عليك: "وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم" فيمكنك أن تكملها صحيحة من خلال السياق كانوا أنفسهم يظلمون/ ( فليس الذي حلّلته بمحلّل وليس الذي حرَّمته بحرام - فإن ( بحرام ) معلوم من السياق )
أو يدل عليه بلا حاجة إلى معرفة الرويّ، نحو قوله تعالى: ( ولكلّ أمّة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ).


المشاكلة : هي أن يستعير المتكلّم لشيء لفظاً لا يصح إطلاقه على المستعار له إلاّ مجازاً، وإنما يستعير له هذا اللفظ لوقوعه في سياق ما يصح له. مثال: في الدعاء ( غيِّر سوء حالنا بحسن حالك ): فإن الله تعالى لا حال له، وإنما استعير له الحال بمناسبة سياق ( حالنا ).. وقول شاعر:
قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصاً . أي: خيّطوا لي جبّة وقميصاً، فأبدل الخياطة بلفظ الطبخ لوقوعها في سياق طبخ الطعام . ونحو قوله تعالى: ( تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ): فإن الله تعالى لا نفس له، وإنما عبّر بها للمشاكلة.


الجمع : هو أن يجمع المتكلّم بين أمرين أو أكثر في حكم واحد . أمثلة: قوله تعالى:"المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، "إنَّما الخمرُ والميسرُ والأنصاب والأزلام رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه" . وقول شاعر: إن الشباب والفراغ و الجده مفسدة للـمرء أيَّ مــفسدة.


التفريق : هو أن يفرق بين أمرين من نوع واحد في الحكم. مثل قوله تعالى:"وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج".


التقسيم : هو أن يأتي بمتعدّد ثم يحكم على كل واحد منها بحكم معين، مثل قوله تعالى:"كذَّبتْ ثمود وعاد بالقارعة فأمّا ثمود فاُهلكوا بالطاغية وأما عاد فاُهلكوا بريح صرصر عاتية". وقد يطلق التقسيم على أمرين آخرين :
* على استيفاء أقسام الشيء، قال تعالى: "يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوّجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيماً"، فإنّ الأمر لا يخلو من هذه الأقسام الأربعة. * على استيفاء خصوصيات حال الشيء، قال تعالى: "فسوف يأتي الله بقوم يحبّهم ويحبّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم".


الجمع مع التفريق : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد، ثم يفرق بينهما في ما يختص بكل واحد منهما، كقوله:
قلب الحبيب وصخر الصم من حجر لكن ذا نابع والقلب مغلوف.


الجمع مع التقسيم : هو أن يجمع بين متعّدد ثم يقسّم ما جمع، أو يقسم أولاً ثم يجمع، فالأول كقوله :
حتى أقـام على أرباض خرشنة تشقى به الروم والصلبان والبيع
للرق ما نسلوا والقتل ما ولدوا والنهب ما جمعوا والنار ما زرعوا
والثاني كقوله: قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك فيهم غـير محدثة إن الخلائق فاعلم شرّهــا البدعُ.


الجمع مع التفريق والتقسيم : هو أن يجمع بين أمرين في شيء واحد ثمّ يفرّق بينهما بما يخصّ كلّ منهما ثمّ يقسّم ما جمع، مثل قوله تعالى" يوم يأتي لا تكلّم نفس إلاّ بإذنه فمنهم شقيّ وسعيد، فأمّا الّذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك إن ربك فعّال لما يريد، وأمّا الّذين سُعدوا ففي الجنّة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلاّ ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ " جمع الأنفس في عدم التكلّم ثمّ فرّق بينها بأن بعضها شقيّ وبعضها سعيد، ثم قسّم الشقي والسعيد إلى ما لهم هناك في الآخرة من الثواب والعقاب.


تشابه الأطراف : هو أن يكون بدء الكلام وختامه متشابهين لفظاً أو معنى :
1- التشابه في اللــّفــــظ : كقوله تعالى:"مثل نــــوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنّها كوكبٌ درّيّ "
2- التشابه في المعنى : سم زعاف قوله وفعاله عند البصير كمثل طعم العلقم . ( فإن العلقم يناسب السمّ في المذاق )
تجاهل العارف : هو أن يرى المتكلّم نفسه جاهلاً، مع أنه عالم، وذلك لنكتة، مثل: (أمنزل الأحباب ما لك موحشاً ...؟ أما إذا وقع مثل ذلك في كلامه سبحانه: "وما تلك بيمينك يا موسى"، فلا يسمّى بتجاهل العارف، بل يسمّى حينئذ: إيراد الكلام في صورة الاستفهام لغاية .


التضمين : هو أن يأخذ الشاعر من شعر غيره، ويوظفه في ضمن أبياته وفق تعبير منسجم مع تلك الأبيات حتى يخيل إلينا أن كل ما ورد في الأبيات الشعرية هو له . مثال: قال ع بن شداد : سيذكرني قومي إذا الخيل أقبلت وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وقال أبو فراس : سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ( في بيت أبي فراس تضمين ).


التناص : هو الالتقاء في الفكرة والمرجعية الثقافية المشتركة بين الشعراء، إذ يأتي الشاعر بفكرة ونجد الفكرة ذاتها عند شاعر آخر، رغم أنهما لم يلتقيا ولم يدرس أحدهما على يد الآخر ولا حتى قرأ له شيئا. مثالها قول الشاعر : نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانـا
ونهجو ا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا
ويأتي آخر فيقول: ولا أشتكي من زمني هذا فأظلمه ولكن أشتكي من أهل ذا الزمن
أثر التناص : تحسين المعنى وتقويته بإحالته إلى مرجعية ما .


الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ في شكل الحروف وترتيبها ونوعها وعددها
( الحِسَابُ / الحِسَابُ ) الأول بمعنى يوم القيامة . والثاني عملية في الرياضيات
الجناس التام : الكلمتان مختلفتان في المعنى متفقتان في اللفظ لكن مع اختلف في أحد الأمور الأربعة :
شكل الحروف أو ترتيبها أو نوعها أو عددها .
1- شكل الحروف : ( خَلْقٌ / خُلُقٌ ) .
2- ترتيب الحروف: ( حلم/ لمح ) .
3- نوع الحروف: (همزة/ لمزة).
4- عدد الحروف: سَادَةٌ / وِسَادَةٌ ).
التورية : ذكر لفظة في السياق يحتمل معنيين أحدهما قريب والآخر بعيد . مثال : ( نلتقي في المغرب / جاء حبيب). فلفظة ( المغرب ): تدل على البلاد كما تدل على وقت الغروب وفيهما يمكن اللقاء . والثانية ( حبيب ) تدل قريب إلى نفوسنا نحبه أو على شخص اسمه حبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة المحسنات البديعية / اللغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اخبار التعليم بجهة درعة تافيلالت  :: الاسلاك التربوية :: الثانوي التأهيلي-
انتقل الى: